ابو الفتوح عبد الله بن عبد القادر التليدي المغربي
72
الأنوار الباهرة بفضائل أهل بيت النبوي والذرية الطاهرة
مشروعيّة الصلاة على أهل البيت عليهم السّلام ومن شرف أهل البيت وفضلهم أن اللّه عز وجل اختصّهم بالصلاة عليهم مع جدّهم صلّى اللّه عليه واله ، فعن أبي حميد الساعدي رضى اللّه عنه أنّهم قالوا : يا رسول اللّه ، كيف نصلّي عليك ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : قولوا : « اللّهم صل على محمد وأزواجه وذرّيته كما صلّيت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وأزواجه وذرّيته كما باركت على آل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد » « 1 » .
--> ( 1 ) . صحيح البخاري 3 : 1232 ، صحيح مسلم 1 : 306 ، مسند أحمد 5 : 424 . ويذكر أن لفظ « الأزواج » لم يرد إلّا في رواية أبي حميد الساعدي ، لكن المرويّ عن أبي هريرة وابن مسعود وعقبة وطلحة وكعب ، أنّهم سألوه كيف نصلّي عليك ؟ قال : قولوا : « اللّهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صلّيت على إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت - - على إبراهيم » راجع : صحيح البخاري 3 : 1233 و 5 : 2338 عن كعب و 2339 عن أبي سعيد ، صحيح مسلم 1 : 305 ، المصنّف لابن أبي شيبة 2 : 391 ، المعجم الكبير 17 : 252 و 19 : 125 و 155 ، الآحاد والمثاني 4 : 56 ، السنن الكبرى للنسائي 1 : 383 و 6 : 17 و 98 ، مجمع الزوائد 2 : 340 وقال : « رواه البزّار ، ورجاله رجال الصحيح » وغيرها كثير .